زكي الدين عنايت الله قهپايى
219
مجمع الرجال
« الطريق الأول « ( * ) » هنا والطريقان في ( ست ) حسنات والثاني هنا ضعيف والذي في ( جش ) حسن » انتهت مشيختى التهذيب والاستبصار والحمد للّه وحده العزيز على نعمائه المتوافرة وآلائه المتكاثرة . * وها انا اشرع في مشيخة الفقيه بعون اللّه تعالى * * * * [ طرق الصدوق في المشيخة ] اعلم أنّ للشيخ الجليل الصدوق قدس اللّه رمسه شيوخ الإجازة الذين يذكرهم في أوايل أسانيده وما ذكر في كتب الرجال في أكثرهم مدح ولا ذمّ بل قال هو طاب ثراه فيهم رضى اللّه عنه ورحمه اللّه والتزم هكذا كلّما ذكرهم والظاهر وأزيد من هذا الالتزام « 1 » كونهم من المؤمنين كما هو دأبهم في أمثالهم والّا لزم التصريح بسوء اعتقادهم [ فضلا عن عدم ذكر الترضية والرحمة لهم « ( * 1 ) » ] وقد علمت أنّ جهالتهم في أحوالهم لا تضرّ في السّند كما بيّنا في الفايدة المتقدّمة على أنّ هذا الالتزام يفيد توثيقهم ولا اقلّ من إفادة اعتبارهم وهم ثمانية عشر رجلا : أحمد بن زياد بن جعفر * وأحمد بن محمّد بن يحيى العطّار * وجعفر بن علي « 2 » الكوفي * والحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هشام المكتب المؤدب * والحسين بن إبراهيم « 3 » * والحسين بن أحمد بن إدريس * وحمزة بن محمّد « 4 » العلوي * وعبد الواحد بن محمّد بن عبدوس * وعلي بن أحمد بن عبد اللّه بن أحمد البرقي * وعلي بن أحمد بن موسى * وعلي بن الحسين بن بابويه والده * ومحمّد بن إبراهيم
--> ( 1 ) لان الترضية والرحمة عندهم عديل التوثيق كما لا يخفى مع التتبع في كلماتهم خصوصا مع هذه المرتبة من التكرار فلا تغفل واذعن بما سمعت - ع ( 2 ) بن الحسين بن علي بن عبد اللّه بن المغيرة - ع ( 3 ) بن باتانه 2 ( 4 ) بن أحمد بن جعفر بن زيد بن علي بن الحسين عليهما السلم 5 ( * ) والثاني هنا والطريقان في ( ست ) حسنات والثالث هنا ضعيف والذي من ( جش ) حسن - كذا في « خ » ( ض ع ) ( * 1 ) ما بين العلامتين من « خ » فتأمل ( ض ع )